عوده الجمال لشوارع بورسعيد


تلقيت مكالمة تليفونية من الصديق اللواء أيمن جبر، رئيس جمعية بورسعيد التاريخية وهي من أهم الجمعيات الأهلية داخل منظمات المجتمع المدني والتي لها الدور الاكبر في الحفاظ علي ما تبقي من تراث المدينة الباسلة بعد هدم أهم متاحفها ونقل تمثال ديليسيبس التاريخي من مكانه المميز بمدخل القناة إلي متحف مجهول بالإسماعيلية، وتدمير أهم معالمها السياحيه ونشر العشوائيات الخشبية علي شاطئها الجميل.
الجمعية حافظت علي حديقة فريال – أهم حدائق المدينة – ومنعت إزالة أشجارها النادرة وأوقفت قرار تحويلها لمول وجراجات، وساهمت بأفكارها في تطويرها للأجمل والأرقي.
اسعدتني الأفكار التي طرحها الصديق العزيز في المكالمة التليفونية، وأهمها فكرة إعاده جمال الطابع المميز لشوارع بورسعيد بإعاده تشجيرها بشجر البونسيانا الرائع بآزهاره الجميلة ورشاقته ووفره ظلاله – وهو الشجر الذي كانت تتميز به المدينه منذ نشأتها – علي ان تخطط الجمعية لزراعة عدد ١٨٥٩ شجرة.. الرقم يمثل تاريخ إنشاء بورسعيد عام ١٨٥٩ وسوف يكتب علي كل شجرة اسم المتبرع وتاريخ زراعتها واقترحت علي سيادته إضافة عدد ٢ إناء اسفل كل شجرة للمياه والحبوب للطيور والحيوانات المارة ولقيت الفكره الترحيب.
منظمات المجتمع المدني لا بد أن تؤدي دورها في كل المحافظات، ولا بد أن تساعدها الأحياء لتنفيذ أفكارها خارج الصندوق فهم ليسوا من الموظفين البيروقراطيين ولا يتقاضون أجرًا بل يعملون بجدية وحب لتطوير ونماء المجتمع، وما أحوجنا للعمل المخلص والأفكار الجيدة من أجل نهضة حقيقية لمصرنا الحبيبة.

مقالاتأخبارغير مصنف

Comments are disabled.